الشيخ عباس القمي

731

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

إلى عمان إلى اثني عشر سنة ، ثم رجع إلى وطنه و عمّر ثمان و تسعين سنة ، و مات في شعبان سنة 321 ، و دفن في التربة العباسية شرقي بغداد و له الجمهرة . و نقل أنّه أملى الجمهرة من حفظه سنة 297 ، فما استعان عليها بالنّظر في شيء من الكتب إلّا في الهمزة و اللّفيف و كفى عجبا أن يتمكّن الرّجل علمه كلّ التمكن ثم لا يسلم مع ذلك من الألسن حتى قيل فيه : ابن دريد بقرة * و فيه عيّ و شره و يدّعي من حمقه * وضع كتاب الجمهرة و هو كتاب العين إلّا * أنّه قد غيّره و نقل أيضا عن بعضهم أنه قال : حضرنا مجلس ابن دريد و كان يتضجّر ممّن يخطئ في قراءته ، فحضر غلام وضيء ، فجعل يقرأ و يكثر الخطاء ، و ابن دريد صابر عليه ، فتعجّب أهل المجلس . فقال رجل منهم : لا تعجبوا ، فإنّ في وجهه غفران ذنوبه ! فسمعها ابن دريد . فلمّا أراد أن يقرأ ، قال [ له ] : هات يا من ليس في وجهه غفران ذنوبه ! فعجبوا من صحّة سمعه مع علوّ سنّه . و شايسته است كه ، در اين‌جا دو مطلب ذكر شود : اول آنچه ذكر كرديم در باب حفظ ابن دريد اگرچه امرى عجيب و غريب است ، لكن كسى كه سير كند در تواريخ و كتب رجاليه نظير آن بسيار يابد و من از باب نمونه به چند نفر از ايشان اشاره مىكنم : اول : ابو العباس احمد بن محمد بن سعيد همدانى كوفى معروف به « ابن عقده » « 1 » است كه دارقطنى گفته : به اجماع اهل كوفه از عهد ابن مسعود تا زمان او احفظ از او ديده نشده . از او نقل شده كه ، گفته : من صد و بيست هزار حديث در حفظ دارم با اسانيد آن و مذاكره مىكنم و جواب مىدهم سيصد هزار حديث را . و نقل شده كه كتاب‌هاى او بار سيصد شتر مىشد « 2 » . دوم : هشام بن محمد بن السّائب ابو منذر كلبى نسّابه . معروف است كه از علماى مذهب ماست . سمعانى در انساب گفته كه ، هشام كلبى مىگفت كه ، حفظ كردم آنچه را

--> ( 1 ) . علامه او را مردى جليل القدر و عظيم المنزله و زيدى و جارودى معرفى كرده است ( 2 ) . و نيز ر . ك : الكنى و الالقاب ، كد معرفى 599